BIM اختصارٌ لـBuilding Information Modeling، ومعناها بالعربية «نمذجة معلومات البناء» وهي باختصار نظامٌ يجمع بين المخطط المعماري والإنشائي والكهربائي والميكانيكي، ويوحّدها كلها في نموذج بناءٍ واحد، غالباً عبر برنامج «ريفيت» الأكثر استخداماً. وحين تجتمع المخططات في نموذجٍ واحد، يتكوّن أمامك مبنى متكامل غير قابل للخطأ.
إذاً… ما الفوائد؟
1 · تصميمٌ أكثر دقةً وواقعية
نموذج ثلاثي الأبعاد متكامل يُظهر العلاقات بين العناصر المعمارية والإنشائية والميكانيكية والكهربائية، ويسمح بمراجعة التصميم بصرياً وعملياً قبل التنفيذ.
2 · كشف التعارضات مبكراً
يكتشف الـBIM التعارضات (Clash Detection) بين عناصر التصميم المختلفة كتقاطع الأنابيب مع الجدران أو الأعمدة فيوفر الوقت والمال ويقلل الأخطاء في الموقع.
3 · توثيقٌ تلقائي وتحديثٌ فوري
بمجرد تعديل أي عنصر في التصميم، تتحدّث جميع المخططات والواجهات والمقاطع تلقائياً فتقل الحاجة لإعادة رسم التفاصيل يدوياً.
4 · تعاونٌ أفضل بين الفريق
نموذجٌ موحد يتيح تعاوناً سلساً بين المعماري والإنشائي والميكانيكي وجميع الأطراف، ويسهّل تبادل الملفات ومتابعة التعديلات بدقة.
5 · تحليل الأداء البيئي والحراري
أدواتٌ داخل الـBIM تحلل الإضاءة الطبيعية والتهوية واستهلاك الطاقة فتنتج مبانٍ أكثر كفاءةً واستدامة.
6 · عروضٌ احترافية للعميل
إخراجات واقعية بصرياً (Renderings) ونماذج تفاعلية ومقاطع متحركة وجولات افتراضية داخل المبنى تساعد العميل على فهم التصميم بوضوح واتخاذ قراره بثقة.
تحميل المقالة PDF